عاد متحف القائد الألماني إرفين روميل بمحافظة مطروح في شمال غربي مصر إلى المشهد الثقافي والتاريخي يوم أمس، بعد أعمال ترميم وتطوير استمرت سبع سنوات، ليبقى أحد أبرز معالم الحرب العالمية الثانية في شمال أفريقيا. ويرجع تاريخ الكهف إلى العصر اليوناني الروماني حين كان يستخدم مخزناً للغلال، لكنه اكتسب شهرته من القائد الألماني روميل (1891-1944)، الذي أطلق عليه «ثعلب الصحراء» لدهائه الحربي.
وكان روميل قد اتخذ من الكهف، الذي يأخذ شكل قوس مفتوح من الطرفين في باطن الجبل، مقراً لقيادة عمليات جيوش دول المحور في الصحراء الغربية أثناء الحرب العالمية الثانية (1939-1945) في مواجهة قوات الحلفاء بقيادة البريطاني برنارد مونتجمري. ويتضمن المتحف واجهات عرض زجاجية تضم إحداها مقتنيات شخصية لروميل مثل المعطف والكاب العسكريين والنظارة المعظمة التي كان يستخدمها في الحرب وكذلك مسدسين يعرضان لأول مرة.
