أشارت دراسة، هي الأولى من نوعها تدرس العلاقة بين الليثيوم في مياه الشرب والخرف، إلى أن من يشربون ماء غنياً بالليثيوم أقل عرضة للإصابة بالخرف.
وتناولت الدراسة ـ التي نشرتها «بي بي سي» أمس، وقامت بها جامعة كوبنهاغن السجلات الطبية لـ73731 شخصاً من الدنمارك يعانون من مرض الخرف و733653 لا يعانون منه.
ويوجد الليثيوم في مياه الصنبور، بكميات متفاوتة.
ويقول الخبراء إن تلك الدراسة مثيرة للاهتمام، لأنها تشير إلى طريقة محتملة لتقليل خطر الإصابة بالخرف.
وبينت الدراسة أن نسبة معتدلة من الليثيوم (5.1- 10 ميكروغرامات في اللتر) تزيد خطر الإصابة بالخرف بنسبة 22 %، مقارنة بالنسبة الأقل من الليثيوم في الماء (أقل من 5 ميكروغرامات)، في المقابل فإن من يشربون ماء يحتوي على أكثر من 15 ميكروغراماً من الليثيوم ينخفض احتمال إصابتهم بالمرض بنسبة 17 %.