هَيْهَاتَ مِنْ أَمَة ِ الوَهّابِ مَنْزِلُنا

إذا حَلَلْنا بِسَيْفِ البَحْرِ مِنْ عَدَنِ

وحلّ أهلكِ أجياداً، فليس لنا

إلاَّ التَّذَكُّرُ، أَوْ حَظٌّ مِنَ الحَزَنِ

لا داركم دارنا يا وهبَ إنْ نزحتْ

نواكِ عنا، ولا أوطانكمْ وطني

Ⅶ Ⅶ Ⅶ

فلستُ أملكُ إلا أن أقولَ، إذا

ذكرت: لا يبعدنكِ الله يا سكني

يا وهبَ إن يكُ قد شطّ البعادُ بكم

وفرقَ الشملَ منا صرفُ ذا الزمن

فكم وكم من حديثٍ قد خلوتُ به

في مسمعٍ منكمُ، أو منظرٍ حسن

Ⅶ Ⅶ Ⅶ

كقولها للثريا يومَ ذي خشبٍ

وَكالدَّمْعُ مِنْهَا عَلَى الخَدَّيْنِ ذو سَنَنِ

بِكللَّهِ قُولي لَهُ، في غَيْرِ مَعْتَبَة ٍ

ماذا أَرَدْتَ بِطُول المَكْثِ في اليَمَنِ

إنْ كُنْتَ حَاوَلْتَ دُنْيَا أَو نَعِمْتَ بِهَا

فما أخذتَ بتركِ الحجِّ منَ ثمن

عمر بن أبي ربيعة

(644 - 719 م)