اكتشف خبراء لوحة رائعة عمرها يزيد على 2000 عام رسم عليها وجه امرأة حسناء عاشت في العصر الروماني، وقد فقدت وسط طبقات من الرماد الناجم عن ثورة بركان فيزوف في الأزمنة القديمة.

وذكرت «ديلي ميل» أن الخبراء استخدموا ماسحاً إشعاعياً فلوروسنتياً مطوراً يعمل بواسطة أشعة إكس فائقة الدقة. وهو يتيح للباحثين فحص اللوحات الفنية دون لمسها أو تحريكها. ويمكن لهذه التقنية أن تساعد في تجديد الأعمال الفنية القديمة جداً وتعيدها إلى مجدها السابق من خلال تحديد المعادن المستخدمة في رسمها كالحديد والرصاص والنحاس.

يشار إلى أن بركان فيزوف انفجر عام 79 ميلادي في مدينة بومبي الرومانية، وتسبب في هدم المدينة على رؤوس سكانها واكتشفت آثار المدينة عام 1748، كما اكتشف فيها الضحايا موتى في أوضاعهم التي كانوا عليها، وتعرف الباحثون على الطابع الغني والمترف للمدينة والعمارة والحياة الاجتماعية فيها.