«ملح الشمس».. بلورات كريستالية من مياه الإمارات

صورة

في الوقت الذي تزدحم فيه الجمعيات الاستهلاكية والسوبر ماركات في المنطقة بمختلف أنواع الملح بين الصخري والبحري وكثير اليود وقليل الصوديوم، اختار الشاب الفلسطيني نضال مرّة المقيم في الإمارات، التغريد خارج السرب في رحلة إلى ماضي الأجداد ليعود بزوادة من «ملح الشمس».

أما حكاية «ملح الشمس» فيرويها لـ«البيان» قائلاً: «كنت قبل عام أصور فيلماً لبرنامج وثائقي عن سبخات شواطئ الإمارات التي كان يعلوها الملح بنسب متفاوتة. وفجأة أدركت أني لم أتذوق من ولادتي في الإمارات وحتى اليوم ملح مياهها».

ويقول مرّة الفنان الناشئ: «هذه الفكرة أثارت فضولي لأبدأ رحلتي مع الطبيعة والبيئة إلى زمن الأجداد محاولاً من خلال العديد من الأبحاث والتجارب، اكتشاف طريقة لاستخراج الملح من مياه البحر بأقل تدخل بشري ممكن».

ويتابع : «وبعد عمليات من الفلترة، حصلت على ملح نقي من بلورات كريستالية تضم المعادن الطبيعية. و يمنح متذوقه إحساساً بالملوحة التي ينشدها والتي تعادل نسبة أقل بكثير من ذرات ملح البودرة». ويحكي عن النسب التي توصل لها بقوله: «يمكن القول إن 40 لتراً من مياه البحر، تنتج 2 كيلو غرام ملحاً خلال 10 أيام في موسم الصيف».

ورداً على سؤال «البيان» حول أبعاد هذه التجربة يقول مبتسماً: «أتواصل حالياً مع اثنين من الطهاة في دبي ليكون ملح الشمس ملهماً لهما في تقديم وصفة طعام خاصة به، على أن تكون مكونات تلك الوصفة من نتاج أرض الإمارات أيضاً.

أما ما أنتجته، فسيكون بمثابة نسخ لوحة محدودة الإصدار، أي سيتم تغليف 20 غراماً منها في علبة كهدية تذكارية، لتحمل كل منها رسالة جميلة عن علاقة الألفة بين الفنان والمكان الذي يتأثر به ويدفعه إلى التأمل في جمالياته والتفاعل مع محيطه».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات