مصممة إماراتية تعيد تدوير التصاميم والأقمشة الفاخرة

صورة

وسط نعومة الحرير وألق الأقمشة الغنية المترفة، فضلت المصممة الإماراتية الموهوبة مريم الشيباني أن تبدأ قصتها مع الموضة والأزياء، فهي تذهب في حلمها في عالم تصميم الأزياء بخطوات ثابتة، شغوفة بما تقدمه وتنهل من جمال الطبيعة إبداعها لتخرج بتصاميم واعدة تجاوزت الحدود المتعارف عليها في هذا المجال، فهي خلافاً لسائر المصممين اختارت إعادة تدوير الملابس والقطع الفاخرة، لتظهر بحلة جديدة ممزوجة بلمسات عصرية، وقد بدأت الفكرة عندما قررت الشيباني إعادة تدوير فستان صممته من أرقى أنواع الدانتيل الفرنسي ومزين بالزخارف والتطريز بكريستالات سوارفسكي مع لمسات من أحجار الألماس الفاخرة التي تضفي سحراً وبريقاً لا مثيل له علي التصميم، وقد عرضته ضمن مجموعتها في عرض أزياء أقيم في بيروت عام 2008 وتبلغ تكلفته نحو 30 ألف درهم إماراتي، وبحرفية المصمم قامت الشيباني بتفكيك الفستان وتحرير قطعه من دون قص، وإعادة تدويره بتصميم مختلف كلياً وقد عرضته الشيباني ضمن مجموعتها في عرض أزياء أقيم في أبوظبي عام 2012.

لمسة

اشتهرت سفيرة الأناقة مريم الشيباني بتصميم الـ"هوت كوتور" وتفننت بموهبتها الكبيرة في مجال الخياطة الراقية وتقول: من خلال إعادة التدوير يمكننا الاستفادة من إدخال لمسات على قطع قديمة كونها تحمل ذكريات غالية على قلوبنا أو قطع مميزة يحب الناس اقتناءها لأنهم ارتدوها في مناسبات خاصة، وهذه القطعة من القطع المميزة التي أعتز بها فهي غير معروضة للبيع.

تجديد

كما قدمت الشيباني ورشة خاصة للأطفال لتعليم إعادة تدوير الملابس، وتؤكد إنه يوجد العديد من الطرق لتجديد وإعادة استخدام الملابس الفاخرة والاستفادة منها، فإعادة تدوير الملابس يعتبر تحدياً للمصمم، وفي الوقت نفسه محاولة للتأمل في تحولات المواد والأشياء التي من حولنا، بحيث تكتسب في كل وقت، ألواناً وأشكالاً متجددة، كما نستطيع أن ننقذ ملابسنا الفاخرة من مصير محتوم كان سيودي بها إلى الإهمال، حتى لا تموت ولا تفنى وإنما تتحول إلى قيمة غنية وتعيد إنتاج ذاتها في أثواب فاخرة ومبتكرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات