المياه تحول دون إنقاذ عمال في منجم ماس روسي

حال مستوى المياه المرتفع في منجم الماس في سيبيريا دون إنقاذ ثمانية عمال عالقين فيه منذ نحو أسبوع، ما يعرقل جهود الإنقاذ فيه.

وقالت وزارة الحالات الطارئة الروسية، في بيان أمس ، إن «مستوى المياه لا يزال يرتفع في منجم مير، حيث يقوم رجال الإنقاذ بالبحث عن ثمانية عمال منذ ستة أيام»، محذرةً من أن المياه «تملأ تدريجياً» الدهاليز.

واجتاحت المياه، الجمعة الماضية، منجم «مير» المملوك من شركة «الروزا» أكبر منتج للماس في روسيا، بعد أن تسربت من حفرة كبيرة تحتوي على نحو 300 ألف متر مكعب من المياه، أو ما يعادل 120 حوض سباحة أولمبياً. وقت الحادث كان 151 شخصاً يعملون في المنجم الواقع في منطقة ساخا في سيبيريا، على بعد نحو أربعة آلاف كيلومتر شرق موسكو. وتم إجلاء 143 عاملاً على الفور، ولم تنجح محاولات الاتصال بالثمانية المتبقين.

وتقوم فرق تابعة لوزارة الطوارئ بعملية الإنقاذ إلى جانب عمال مناجم. وتسعى الفرق لفتح دهاليز سدتها كميات ضخمة من الطين التي جرفتها المياه التي لا تزال تتسرب إلى المنجم من الفجوة برغم جهود ضخها إلى الخارج.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات