اندثار

سوق «الفنون» التاريخي في لاهور يفقد بريقه

في الشوارع الضيقة الضبابية في حي «هيرا ماندي» بمدينة لاهور شرقي باكستان، يعرض هيرا ماندي -والذي ترجم اسمه البنجابي إلى «السوق الماسي» بالعربية- المنتجات والعروض المتعلقة بالفنون ولا سيما الموسيقى والرقص التي اشتهر بها منذ قرون من الزمن، حيث كان الحي، الذي أسسه حكام المغول في القرن السابع عشر، ذات يوم مركزاً للموسيقيين، ولكن السكان يقولون إنه بدأ يفقد طابعه الأصلي.

ويقول جوجي بوت، وهو موسيقي يعمل في هيرا ماندي: «هذا المكان لم يعد كما اعتاد أن يكون، لقد كان مركزا للفنانين، ولكن كل شيء تغير». وتم تأسيس هيرا ماندي في الأصل لتقديم خدمات الترفيه للصفوة المغولية، وكان الهدف من تأسيسه تشجيع أشكال الفن مثل الرقص والموسيقى والشعر، حسبما يقول نديم عمر، وهو خبير في العلوم الإنسانية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات