«هايبرلوب وان» تختبر بنجاح مركبة فائقة السرعة

أتمت شركة «هايبرلوب وان» بنجاح المرحلة الثانية من اختبار نظام هايبرلوب للنقل مسجلة سرعات تاريخية جديدة في عبور مضمار «ديفيلوب» البالغ طوله 500 متر والواقع في صحراء نيفادا.

واستطاعت سيارة الجيل الأول لـ«هايبرلوب وان» المعروفة باسم XP-1، الجيل الأول من السيارات ذاتية التشغيل الفائقة السرعة، أن تعبر الــ300 متر الأولى من المضمار بسرعة فائقة باستخدام التحليق المغناطيسي قبل استخدام المكابح للوقوف تدريجياً.

وقال شيرفين بيشيفار الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة «هايبرلوب وان» «هذه هي البداية فقط، استطعنا تحقيق سرعات وصلت إلى 310 كم في الساعة، نحن متحمسون للغاية لكشف النقاب للعالم عن مركبتنا الجديدة XP-1».

ونجحت «هايبرلوب وان» أثناء المرحلة الثانية في تحطيم أرقام قياسية في السرعة داخل النفق الذي ينخفض ضغط الهواء به ليعادل ضغط الهواء على ارتفاع 200 ألف قدم فوق مستوى سطح البحر. وتم بنجاح اختبار جميع مكونات النظام وتتضمن المحرك الكهربائي ذا الكفاءة العالية وأجهزة التحكم المتقدمة وإلكترونيات القدرة والتحليق المغناطيسي وآليات التوجيه ونظام التعليق للمركبة وتفريغ الهواء.

وتعتزم «هايبرلوب وان» نقل الركاب والبضائع داخل المركبة لتزيد السرعة تدريجياً عن طريق الدفع الكهربائي داخل نفق منخفض الضغط، بحيث ترتفع المركبة سريعاً فوق القضبان باستخدام التحليق المغناطيسي لتنزلق في سرعات هائلة لمسافات طويلة؛ ويرجع ذلك إلى سحب الهواء بصورة منخفضة للغاية.

وأشار روب لويد الرئيس التنفيذي لـ«هايبرلوب وان» إلى أن التقنيات المستخدمة أثبتت نجاحاً مبهراً، وأن الشركة مستعدة للدخول في أي مناقشات مع الشركاء والعملاء والحكومات في العالم حول التفاصيل الكاملة لعملية التسويق لتكنولوجيا هايبرلوب.

وقال جوش جيجيل، كبير المهندسين والشريك المؤسس لـ«هايبرلوب وان» إن التجربة تثبت للعالم مدى نجاح تكنولوجيا «هايبرلوب وان»، وأنه نظام حقيقي وفعال، موضحاً أن المرحلة الثانية، كانت أصعب بكثير لتحقيق سرعات أكبر وقطع مسافات أطول. واختتم حديثه بالقول «نحن الآن قاب قوسين أو أدنى من نشر هايبرلوب في جميع أنحاء العالم».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات