مقهى مصمم على طريقة الإسطبلات لاستقطاب عشاق الخيول

■ مقهى من وحي إسطبلات الخيول | من المصدر

من إسطبلات الخيول وخصوصية ألوانها وتكوينها، استوحى خالد المزروعي تأسيس أول مقهى في أبوظبي، يحاكي بكل ركن من أركانه خيال عشاق الخيول، ويعكس بالتالي إعجابه الشديد بها، حيث تظهر مجسمات الخيول بأشكال مختلفة، كما تتوزع العبارات التي تتحدث عن مزاياها، ليصل المتردد على المقهى في النهاية إلى معرض الصور الخاص بأنواع مختلفة من الخيول من جميع أنحاء العالم.


من وحي الإسطبل
«ركوب الخيل هو طيران من دون أجنحة» إنها إحدى العبارات التي كتبت على حائط مقهى (ستيبل كافيه) الذي افتتح أخيراً في أحد مواقع ممشى السيف التابعة لفندق ومنتجع السيف - الأندلس في أبوظبي. ومن كل هذا الأجواء المشبعة بالخصوصية، أراد خالد المزروعي مؤسس المقهى كما قال «استقطاب عشاق الخيول من أنحاء العالم».


والمزروعي هو أكثر من يعرف كيف يمكن لتلك الأجواء أن تحاكي محبي الخيول، إذ إن شغفه وحبه للخيل وفنون الفروسية. وحلمه بافتتاح مؤسسة ما تجسد عشقه الطويل لهذه المخلوقات الفاتنة طويلاً، قد تحقق عندما ابتدع فكرة مقهى مستوحى من الإسطبل.


إذ يمكن للمترددين على المقهى أن يشعروا بأجواء المزرعة الدافئة، من خلال المفروشات المصنَّعة من القش، بينما يمكن للإضاءة الهادئة بلونها البرتقالي، أن تبعث في النفس مشاعر إيجابية تدفع للاسترخاء وراحة البال، من خلال أوقات افتتاح المقهى من الساعة الثانية عشرة ظهراً إلى الساعة العاشرة ليلاً.


تقدير
لم يقتصر المقهى على استخدام بعض مكونات الإسطبلات كالقشّ، بل وزعت في أركانه مجسمات الخيول، التي صنعت من خامات مختلفة، بأشكال وأحجام متباينة، لتعكس أوضاع الخيول بحالاتها المختلفة التي تتراوح ما بين السكينة والهدوء لتصل إلى الركض، والحال ذاته في معرض الصور، حيث يبدو الحصان مشهداً مألوفاً في الطبيعة، التي تتغير بحسب أماكن تواجد هذه الخيول التي تتوزع في أنحاء العالم، وما يجمعها هو التقدير الذي تلاقيه أينما وجدت، ليصل هذا التقدير والإعجاب لإبداع هذا المقهى من وحي المكان الذي يتواجد فيه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات