أصبح على قائمة معظم السياح الخليجيين المسافرين إلى تايلاند، هدف جديد غير الاستجمام وإجراء الفحوصات الطبية الدورية، وهو الحصول على «ابتسامة بانكوك» البيضاء والرخيصة، حيث لا تتجاوز تكلفتها الإجمالية 2000 درهم، ولكنها سرعان ما تُبكي ضحاياها نظراً لاعتمادها على مواد طبية رديئة تؤثر سلباً على الأسنان واللثة وصحة الفم عموماً، ما يعكر صفو حياتهم ويزيد أعباءهم النفسية والمادية، لاسيما أن إصلاح ما أفسدته «ابتسامة بانكوك» يتطلب وقتاً ومالاً، والأهم من ذلك كله كوادر طبية ذات خبرة وكفاءة، وهنا تبرز دبي مانحة إياهم الأمل والشفاء والابتسامة الصحية.
الخاسر
يقول طبيب الأسنان د. أوراس الزبيدي لـ«البيان»: رخص تكلفة بعض العلاجات الطبية والتجميلية يشجع كثيراً من المرضى على إجرائها، دون تردد أو حتى تفكير بنوعية المواد المستخدمة وتبعاتها السلبية على الصحة، وللأسف يظن المريض أنه وفر على نفسه الجهد والمال، بينما هو في الحقيقة الخاسر الأكبر.
وتابع د. الزبيدي: يزورني كثيرون ممن وقعوا بفخ «ابتسامة بانكوك»، هذه الابتسامة التجارية، التي يستخدم فيها الأطباء حشوات «الكومبوزت» الرديئة، التي يتم تطبيقها على السن ونحتها بطريقة غير متقنة، ما يؤدي لاحقاً إلى حدوث التهابات ونزيف في اللثة إضافة إلى رائحة كريهة بالفم وتشوه الأسنان نتيجة تكسر هذه الحشوات.
الحذر
واستطرد الزبيدي: يستغرق الحصول على هذه الابتسامة الرديئة، 40 دقيقة فقط وضمن جلسة واحدة، مقارنة بالابتسامة الصحية التي تستغرق نحو أسبوعين وبمعدل زيارتين للطبيب، لذا على المرضى الحذر من العروض الترويجية، التي تقدمها العيادات التجميلية في الخارج أثناء السفر، وعدم الثقة بأي وجهات طبية غير مُعتمدة أو أطباء غير مرخصين.

