هيَّجت ذِكراكِ حُبَّي واستبدَّ بيَ الأنين
وتفتَّتَ القلبُ المتيَّمُ في هواكِ أتشعرين
أنا في دُجى الَّليلِ أُمنَّي
طرفي الباكي الحزين
بخيالِ فاتنةٍ كغُصنِ البانِ كالدُرِّ الثمين
لا أظنُّكِ تذكرين..
هل تذكُرينَ الفُلكَ مهدَ غرامِنا
والموجُ يرقُصُ ضاحِكاً بجوارِنا
والبحرُ في صمتٍ يداعِبُ فلكنا
والبدرُ في تيهٍ يُبارِكُ حبَّنا
وكأن هذه الدُّنيا مُلكُ يميننا
لا أظنُّكِ تذكرين..
أحمد فتح الدين
