بعد تربع أغنية «غانغام ستايل» لسنوات على عرش الأكثر مشاهدة، يبدو أن الوقت حان لأن تتخلى عن هذا المركز لصالح أغنية «دسباسيتو» التي أضحى تأثيرها على المستمعين واضحاً، بعد أن تجاوزت عدد مشاهداتها حاجز المليارين ونصف المليار مشاهدة على موقع يوتيوب.

ما حققته الأغنية من انتشار واسع، كان كفيلاً بأن يفتح العيون على أماكن تصويرها في بورتوريكو والتي وصفت بأنها لا تزال «بكراً»، الأمر الذي حول الأغنية إلى طوق نجاة لاقتصاد بورتوريكو، التي وقعت قبل نحو شهرين تحت سكين الديون، ما اضطر حاكمها إلى إعلان إفلاس بلاده بهدف إعادة هيكلة الديون البالغة 70 مليار دولار.

مواقع تصوير

ملامح اقتصاد بورتوريكو قد تتغير خلال الفترة المقبلة، في ضوء تهافت السياح على مواقع تصوير الأغنية التي تجمع بين النجمين لويس فونسي ودادي يانكي، وذلك طبقاً لما أفاد به موقع «بيلبورد» المتخصص في الموسيقى وإصدار لوائح «التوب تن» الموسيقية.

التقرير أشار إلى أن لويس ودادي اللذين ولدا أصلاً في بورتوريكو، اصبحا يعدان من أشهر مغني أميركا الجنوبية، وأن أغنيتهما قد تمكنت من اجتياح العالم بسرعة مذهلة. وذكر التقرير أن البساطة الذي تميز به كليب الأغنية أظهر ألق الأماكن التي استضافت تصوير المشاهد، فضلاً عن كونه قدم نظرة قريبة لطبيعة الثقافة والمجتمع في بورتوريكو.

مواقع

وكانت المواقع المهتمة بالموسيقى قد ذكرت أيضا أن نسبة اهتمام السياح ببورتوريكو قد زادت بنسبة 45%، وذلك بفضل الأماكن السياحية الطبيعية التي ظهرت في كليب الأغنية الذي أخرجه كالوس بيرنز، الأمر الذي دعا منظمو الرحلات السياحية في بورتوريكو إلى إضافتها على برامجهم ومن أبرزها «نادي لا فاكتوريا» و«أولد سان جوان» و«لا بيرلا سيكتور» وغيرها، نزولاً عند رغبة الكثير من السياح الذين قصدوا بورتوريكو.

بطل حقيقي

السعادة بدت واضحة على ملامح لويس فونسي، والذي علق على صفحته الرسمية على انستغرام بالقول: إن بورتوريكو هي البطل الحقيقي للأغنية والكليب)، موجهاً شكره العميق إلى شريكه دادي يانكي وملكة جمال الكون زوليكا ريفيرا التي ظهرت في الكليب الذي تولى إخراجه كالوس بيريز. يذكر أن نسخة الأغنية الانجليزية كان قد قدمها فونسي إلى جانب جاستن بيبر، وأدى انتشارها إلى ترجمتها إلى عدة لغات.