لم تعد أميركا وأوروبا استثناء في إمامة النساء للمساجد، فقد وصلت إلى إفريقيا عدوى الإمامة برغم حرمتها دينياً، فبعد عام من إغلاق مسجد الفرقان الواقع في حي دومورود، بمدينة تومبيكي في ساحل العاج، بادرت نساء إلى أخذ زمام الأمور، وخوض معركة إعادة فتح المسجد عنوة ورفع الأذان بصوت نسائي، وإمامة المصلين، متحديات إغلاق المسجد بعد اقتتال داخلي.

ووفق موقع «صحراء ميديا»، الذي أورد النبأ، فقد هجر المسجد، بعد مواجهات دامية، فقررت السلطات تشميع أبوابه، وفى خضم هذه الأجواء المشحونة، احتلت مجموعة من النساء الموقع خرقاً لقرار التشميع، رافضات الصلاة في أجواء الاحتقان بين جماعة المسجد، ونصّبن مؤذنة وإمامة، إذ أذّنت امرأة تدعى دام جولي كامارا، وأمّت المصليات سيدة أخرى اسمها جينابا كامارا.