تشمخ من بعيد على يمين شارع الشيخ خليفة بن زايد للقادم من دبي إلى أبوظبي، قبة متحف اللوفر أبوظبي العملاقة، والتي صممت بشكل دائري لافت للنظر، إنها معجزة معمارية تزن 7000 طن تحتها متحف عالمي سيفتتح على أرض جزيرة السعديات قريباً.

القبة البيضاء الساحرة والمبنى الحديث بالكامل وضع تصميمه المصمم المعماري الفرنسي جان نوفيل الحائز جائزة «برتزكر» العالمية بحيث يبدو وكأنه يطفو على مياه الخليج العربي المجاور.

شعاع

تغطي القبة البالغ قطرها 180 متراً معظم أجزاء المتحف، وتتراءى بمظهرها المهيب للناظر من كل جوانب البحر والمناطق المحيطة، وتتكون من 8 طبقات، 4 منها مصنوعة من الحديد الصلب، و4 طبقات أخرى داخلية يفصلها هيكل فولاذي بارتفاع خمسة أمتار. وتتكوّن من 85 قسماً.

وتتميز بتصميمها الهندسي المدروس، وتغطيها أشكال هندسية عديدة بأحجام مختلفة على ثماني طبقات، تخترقها أشعة الشمس، لتخلق تأثيراً سينمائياً نهاراً حين تشكل «شعاع النور»، بينما تظهر الإضاءة ليلاً الزخارف التي توزعت بأشكال مختلفة.

ابتكار

كانت عملية رفع القبة وإنزالها بمكانها إنجازاً كبيراً، لشركة التطوير والاستثمار السياحي، دفع حينها علي ماجد المنصوري، رئيس مجلس إدارتها للقول إن نجاح هذه المرحلة من تطوير المتحف يعزز مكانة الإمارات كإحدى الدول القليلة في العالم، القادرة على تنفيذ مشاريع فريدة تتطلب أحدث الابتكارات والتقنيات.

وترتفع القبة على أربعة أعمدة تفصل بينها مسافة تُقدر بـ 110 أمتار، وتتوارى داخل ثنايا المتحف، بما يمنح شعوراً وكأنها معلقة، ويصل ارتفاعها عن مستوى الطابق الأرضي وحتى الحافة السفلية للقبة 29 متراً. أما أعلى نقطة في القبة فهي على ارتفاع 40 متراً عن مستوى سطح البحر .