نشرت صحيفة «صن دي تايمز» البريطانية، أمس، تقريراً أفاد بأن على الأسر البريطانية من الآن فصاعداً تحمل غرامات مالية تصل إلى 60 جنيهاً إسترلينياً في حال ثبوت تكرر تأخر أبنائهم عن مواعيد بداية اليوم الدراسي، مع احتمال رفع دعاوى قضائية في حال عدم سداد المخالفين لقيمة الغرامة.
مدارس ومجالس تعليم مقاطعات هامبشاير وايسكس كانت من بين المناطق التي شرعت في إصدار لوائح تنظم العقوبات المفروضة على الأسر المتهاونة في مواعيد المدارس، حيث فرضت مبلغ 60 جنيهاً كغرامات ثابتة للتغيب، بما في ذلك أيام العطل التي بها تكليفات دراسية.
توجيه إداري
منطقة وارويكشير أعلنت توجيهاً إدارياً يفيد بأنه سيتم توقيع العقوبة على أولياء أمور التلاميذ الذين يفدون إلى المدرسة متأخرين عن زملائهم وعن الوقت المضروب والمعلوم لديهم سلفا، وذلك بواقع 30 دقيقة فأكثر بعد طي سجل الحضور اليومي.
وقد قامت أكاديمية وينتر غاردنز في مقاطعة ايسكس بإبلاغ أولياء الأمور بغرامة الستين جنيهاً الجديدة، على أن المبلغ قد يرتفع حتى 120 جنيهاً في حال عدم السداد خلال 21 يوماً.
امتداد
الإجراءات الحكومية الجديدة تهدف إلى رفع مستوى الانضباط، وهي امتداد لعقوبات تفرض عادة على التلاميذ أنفسهم من خلال إجبارهم على جمع النفايات وإزالة بقايا العلكة ومسح أرضيات فصول الدراسة، كما يحدث في كوريا الجنوبية.
توم بينيت، المستشار الحكومي للسلوك التربوي، يرى أن الغرامات ينبغي أن تكون خياراً أخيراً. ويقترح بينيت أن يتمشى أحد الوالدين مع ابنه إلى المدرسة إذا كان مراهقاً، حيث يفضل بعضهم أن يفقد إحدى ذراعيه من أن يراه زملاؤه في معية أمه وهو يدخل المدرسة كالأطفال!.
لكن المفاجأة هي أن السيد توم بينيت نفسه اعترف بأنه كان يتأخر عن مواعيد المدرسة في صغره بشكل منتظم، حينما كان عند مستوى الدراسي الأعلى «A- level»
