أكدت مجموعة من المواقع العلمية الأميركية، أخيراً، أن الأخبار التي كانت قد أكدت أنه شوهدت مجموعة من الأجسام الغريبة وهي تحلق داخل وخارج «قاعدة غربية رئيسة موجودة تحت الماء»، بالقرب من خليج غوانتانامو، وذلك قبل نحو 50 عاماً، صحيحة تماماً وتثبتها جملة شهادات، عصرية وقديمة، لخبراء الأطباق الطائرة. وبناءً عليه، تقدمت قوات بحرية أميركية بمقتضى برامج عمل متكاملة، للكشف عما حدث وروي أنه وقع بين عامي 1968- 1969 في هذا الصدد.
وقال العلماء الذين كانوا موجودين في تلك المنطقة، وشهدوا على نشاطات الأطباق الطائرة، إنها كانت تطير على ارتفاعات شاهقة جداً، ولكنها أيضاً كانت تنخفض ارتفاعاتها فجأة إلى أقل من 300 قدم.