يَا خَيَـالاً مَـرَّ بِـالْخَاطِـرِ

يَا سَنَاءً هَبَّ كَـالْغَائِـرِ

يَا جَمَـالاً يَا هَـوَى مُهْجَتِي

يَا ضِيَاءَ الْقَلْبِ وَالظَّاهِـرِ

زَادَ وَجْـدِي وَاسْتَبَدَّ الْهَوَى

هَـزَّنِي شَوْقٌ إِلَى الطَّاهِرِ

ⅦⅦⅦ

طَـاهِرِ الرُّوحِ سَخِـيِّ الْعَطَا

مَا رَأى مِثْلاً لَـهُ نَاظِرِي

ذَاكَ شَهْرُ الصَّوْمِ شَهْرُ الدُّعَا

ذَاكَ شَهْرُ الذِّكْـرِ وَالذَّاكِرِ

ⅦⅦⅦ

زَارَنَـا وَالْخَـيْرُ فِي طَـيِّـهِ

مُقْتَنًـى للصَّائِـمِ الصَّابِـرِ

رَحْـمَـةُ اللهِ وَغُفْـرَانُـهُ

أَوَّلاً وَالْعِتْقُ فِـي الآخِـرِ

فَاجْتَهِدُوا وَاعْمَلُـوا صَالِحاً

ثُمَّ اطْـلُبُوا الْعَفْوَ مِنَ الْغَافِـرِ

عبد الرحمن الأهدل

شاعر سعودي