أكسسوارات بطريقة «برايل» لإسعاد أصحاب الهمم

يتجه العالم يوماً بعد يوم إلى التحول لبيئة صديقة لأصحاب الهمم، تلبي احتياجاتهم في المرافق الترفيهية والشوارع، انتهاءً بالمستشفيات والبنوك، لذلك، سعت مروة محمد لتصميم أكسسوارات وسلاسل فضية مكتوبة بطريقة برايل، لتسهم في إسعاد الآخرين وخدمة المجتمع.

«البيان» التقت مروة محمد مصممة أكسسوارات وحقائب للحديث عن الفكرة، وتقول: ارتأيت التخلي عن العبارات التي تكتب باللغة العربية الفصحى أو الرسومات التقليدية على القلائد والأساور، ولجأت إلى أسلوب الكتابة عبر «برايل»، لتكون الكلمات والرسائل مثقوبة، تمنح الكفيف فرصة قراءة الرسائل التي أود توضيحها، أو كما يرغب البعض بكتابة كلمات تعني لهم شيئاً ما أو تحمل من خلالها ذكريات جميلة.

وأضافت: تخليت عن الحروف المكتوبة باللغة العربية أو الخط العربي كالرقعة والنسخ، لتكون مثقوبة تحاكي طريقة «برايل» للمكفوفين، وعلى الرغم من بساطة الفكرة، إلا أنني اعتبرها خطوة هامة لدعم المكفوفين. ولا ينحصر الإقبال على الشراء على المكفوفين، بل الناس العاديين الذين يرغبون في توثيق ذكراهم في قلوب محبيهم وأصدقائهم عبر الأفكار المبتكرة والجديدة.

وحول الصعوبات التي واجهتها، أشارت إلى أنها لجأت إلى الجهات المشرفة عن تأهيل واحتضان المكفوفين، إلا أنهم لم يتفاعلوا معها، واعتبروا أن الفكرة هي مجرد أكسسوارات عابرة لا يمكن أن تفيد قضيتهم بعمق، ما دفعها إلى تعلم لغة برايل بنفسها حتى تمتلك الحرية في كتابة الجمل والعبارات التي تريدها على القلائد والأكسسوارات، وتتعرف إلى اللغة التي تصمم من خلالها.

وأضافت أن اللجوء إلى أحدث الأفكار والابتكارات، مرده إلى الرغبة في تسليط الضوء على هذه الفئة الهامة في المجتمع عبر التوجه إلى شريحة تستحق الاهتمام، لا سيما أن الدولة تسعى بجهد كبير إلى تقديم الخدمات والاهتمام، وبالرغم من أن الفكرة بسيطة، إلا أنها مهمة جداً، وتضفي بعداً إنسانياً هاماً للمكفوفين، الذين عادة ما يتم إهمال احتياجاتهم بالنسبة للسلع والملابس، كما تنوي مروة توسيع نطاق منتجها، ليشمل «دلايات المفاتيح» و«الكتابة على الحقائب» و«القمصان الشبابية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات