«داغا» صخرة زمردية طافت العالم واحتضنها السامان

صورة

تنقلت الصخرة الزمردية «داغا» إلى بلدان عديدة، قبل أن تتملكها أسرة «داغا» الهندية، ومن ثم تجد مستقرها الأخير عند رجل الأعمال الإماراتي سالم بن إبراهيم السامان.

وتكون بالتالي واحدة من أثمن مقتنياته، وتتميز هذه الزمردة بأنها من أندر الأحجار الكريمة الخام في العالم. عن هذا قال السامان: تزن الصخرة الزمردية 12360 قيراطاً نقياً. وقد استخرجت منذ أكثر من 70 عاماً من المناجم الروسية.

مقتنيات

وأضاف سالم السامان: لقد عرضت هذه الصخرة الزمردية على أشهر محطات التلفزة العالمية، وأنا مستعد لعرضها أيضاً في متاحف داخل أو خارج الدولة، في حال طلب مني ذلك.

والسامان الذي يمتلك آلاف القطع الأثرية أو النادرة. أشار إلى أنه بدأ بجمعها منذ العام 1973. وهذا ما أهله لامتلاك القطعة ذات التاريخ الواضح، وهو ما يبدد كل غموض وتكهنات حول ماهيتها ومصدرها، ويقول إن تميز داغا يمزج بين أمرين: الأول جمالية القطعة والثاني متعة الاستماع إلى حكايتها. عن إحدى قطعه قال السامان:

لدي عملة أميركية نادرة، تعود لفترة الاستعمار البريطاني لأميركا. وأضاف: إنها مسكوكة نادرة جداً، وبحسب علمي فقد بيع دولار أميركي واحد، شبيه بما لدي بمليون دولار، في أحد المزادات العالمية بسويسرا.

كما استحضر السامان قصة مسكوكة كبيرة الحجم قائلاً: خلال فترة حكم شاه إيران الذي قرر وزوجته فرح ديبة طرح مسكوكة نادرة، كبيرة الحجم للبيع. وأضاف: ربما تكون المسكوكة التي اقتنيتها، واحدة من ألف مسكوكة طرحت في إصدار خاص. مشيراً لامتلاكه عملة الدولة السامانية التي حكمت 99 سنة.

متحف

في عام 2014 قرر السامان أن يقدم آلاف المقتنيات كهدية متواضعة لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس نادي الإمارات، وتم وضعها في متحف خاص بقرية التراث في أبوظبي التابعة لنادي تراث الإمارات، وافتتح بمناسبة اليوم الوطني الثالث والأربعين لدولة الإمارات، وعرف باسم المتحف الإسلامي لمقتنيات سالم السامان، وهو ما يتيح للزوار من مختلف أرجاء العالم التعرف على عدد من الكنوز العالمية النادرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات