جدار الذهب.. تحفة فنية بروح الإمارات

■ عيسى البدري يشرح عرض الجدار الذهبي | من المصدر

صحيح أن دبي تبتكر أفكاراً ذهبية دائماً، ولكن أن تبني جداراً عالياً من الذهب، لتقدم من خلاله محاور ومعاني ومفردات مائزة وردت في صلب دستور البلاد، فهذا هو الجديد الذي لمسناه خلال زيارتنا لـ«متحف الاتحاد» الأنيق في أحضان ساحل جميرا، حيث حدثنا مرافقنا الموظف في المتحف عيسى البدري.

الحائط الذهبي يمثل جدارية تشكيلية منقوشة بأسلوب فني مشرق يلهب الخيال ويمتع الحواس بأحرف اللغتين العربية والإنجليزية، وأمامه نسخة من دستور اتحاد دولة الإمارات.

ويشكل «متحفالاتحاد» خزينة تحتضن نفائس من تراث وتاريخ دولة الإمارات. وتسرد قصة اجتماع القلوب النظيفة والواعية من أجل إهداء العالم أمثولة ودرساً عميقاً في النبل والعزيمة، ليرى الناس بأعينهم موكب التحول البليغ والمدهش من السبخة إلى الزهرة، ومن الصحراء الجرداء إلى الجنان الفيحاء، بل من الهامش إلى الصدارة وقيادة العالم العربي برمته. متحف الاتحاد هو بيت القصة الساحرة حتى ولو رويت عشرات المرات.

متحف الاتحاد في دبي، مكان لا بد لكل من عاش في الإمارات أن يزوره، ويتأمل تفاصيله التي قد لا تبدو استثنائية لمن لا يعرف كيف كانت الحال قبل أن يرى هذه الدولة بعد أن أصبحت مضرب المثل في كل أمر جميل، لا بد أن نتأمل في أروقة هذا المكان حياة القادة قبل وأثناء صناعة الاتحاد، ومن قدموا مثالاً على الإيجابية والعزيمة والعمل.

ومما يستوقف الزائر لهذا المتحف الجديد، الجدار المذهب، أو الحائط الذهبي كما يحلو لنا أن نسميه، فهو فريد لجهة أنه يستعرض على مساحة من الذهب كلمات فضية مضيئة ذات قيمة في حياة الشعب الإماراتي تنهمر كالشلال من دستور الاتحاد بواسطة تطبيق تقني حديث وبخطوط جميلة: اتحاد، أمن، مجتمع، مسؤولية، حرية، تقدم، أمة، مساواة، الإسلام، عمل، وغير ذلك من المُفردات الملهمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات