يستعين أحد المتاحف الجديدة المخصصة لشعوب الفايكنغ في العاصمة السويدية ستوكهولم بتمثال بالحجم الطبيعي لأحد رجال الفايكنغ، وبرحلة بصرية في الماضي ضمن عوامل الجذب، ويسعى متحف «فايكنجاليف» الممول على نحو خاص، إلى توسيع نطاق المعرفة العامة وفهم الاهتمام بما يقال إنها إحدى أشهر الفترات التاريخية الإسكندنافية.
وقال أولف لارسون، أحد مؤسسي المتحف : «هناك الكثير من الأساطير حول الفايكنغ»، مضيفاً أن المعروضات يمكنها أن تخلق «فهماً عن التبادل الثقافي»، ومن بين المعروضات تمثال لرجل من الفايكنغ بالحجم الطبيعي.
يضم المعرض عدة شاشات تفاعلية تستكشف مواضيع مختلفة ، و البالغ عددها 30 تقريباً مستعارة من متحف التاريخي السويدي .
