أضاء جسر ميناء سيدني ودار الأوبرا الشهيرة في المدينة بالرسوم والصور الملونة في مهرجان «فيفيد» السنوي للأضواء.
وأضاءت الرسوم المتحركة النابضة بالحياة للحيوانات والنباتات، فضلاً عن الكائنات الخيالية الأخرى، أشرعة دار أوبرا سيدني، المدرجة ضمن مواقع التراث العالمي، والتي تعد أحد أكبر معالم الجذب السياحي.
وقال المنظمون إن العرض الضوئي الذي يحمل عنوان «المخلوقات الصوتية» هو «عالم لا يصدق من اللون والضوء، يضم مخلوقات بحرية خيالية تكمن عميقاً في الميناء، وحياة نباتية متلألئة».
وتصاحب المشهد، الموسيقى الإلكترونية. وقريباً من ذلك، تمت إضاءة جسر ميناء سيدني هو الآخر بأضواء ملونة.
وإجمالاً، يتم عرض أكثر من 90 عرضاً وعملاً فنياً ضوئياً كبيراً في جميع أنحاء المدينة للمهرجان الممتد على 23 ليلة، والذي بدأ منذ تسع سنوات. كما سيعرض مهرجان «فيفيد» أحداثاً فنية وموسيقية أخرى.
