اكتشف الباحثون في جامعة غوثنبيرغ في السويد، أن عقار ميتافورمين الشائع لعلاج السكري من النوع الثاني، يعتمد في عمله بشكل رئيسي على تغيير بكتيريا المعدة، وتسريع إنتاج نوعين جديدين منها يتحكمان بمستويات السكر في الدم. وذكرت «ديلي ميل» أن هذا الاكتشاف جاء عن طريق دراسة أجريت على مجموعة من المتطوعين المصابين بالسكري من النوع الثاني.

حيث لوحظ حدوث تغيرات جذرية على بكتيريا الأمعاء لدى الذين تناولوا العقار مقارنة بالذين تناولوا دواء وهمياً. وكان يعتقد في السابق أن الميتافورمين يرتكز في عمله على تقليص إنتاج الجلوكوز في الكبد وإفرازه في الدم، غير أن الباحثين لاحظوا أن نوعاً ثانياً من العقار نفسه يقلل إفراز الجلوكوز يضاهي الأول في المفعول، ليكتشفوا نمو نوعين جديدين من البكتيريا في الأمعاء تتحكم بنسبة السكر في الدم.