هاجَ الغرامُ فدُرْ بكاس مُدام
حتى تغيبَ الشَّمْسُ تَحتَ ظلاَمِ
ودع العواذل يُطنِبوا في عذلهم
فأَنا صديق اللَّومِ واللّوَّامِ
يدّنو الحبيبُ وإنْ تناءتْ دارهُ
عني بطيفٍ زارَ بالأحلام
فكأَنَّ مَنْ قَدْ غَابَ جاءَ مُواصلي
وكأَنَّني أُومي لهُ بسلاَم
***
ولقد لَقيتُ شدائداً وأوابداً
حتى ارتقيتُ إلى أعزِّ مقام
ما راعنى إلاّ الفراق وجوره
فأَطَعْتُهْ والدهرُ طَوعُ زِمامي
شاعر جاهلي (525 - 608م)
