يتسم مجلس ليوان الرمضاني بطابع جديد من الرفاهية خلال شهر رمضان الكريم، مما يجعله تجربة مباركة، ويُضفي أجواءً فريدة ومزيجاً من المظاهر الجذابة والساحرة.
مجلس ليوان الرمضاني في جميرا بدبي هو مجلس فريد من نوعه، حيث يكشف عن أجواء رائعة ومزينة بأناقة، كما أنه ملاذ عصري يتضمن بوفيهاً فاخراً ووسائل ترفيهية، تُشعِر زائريه بشعور خاص في كل مرة.
ويُعد مشروع المجلس الرمضاني حلم محمد الحكيم، رجل الأعمال الإماراتي وعضو مجلس إدارة ومستشار نادي الرؤساء التنفيذيين العالمي بدبي، حيث وجد نفسه مفتوناً بالمظاهر الرمضانية التي لا مثيل لها، مما جعله يفكر في إقامة هذا المشروع الفريد من نوعه - مجلس ليوان الرمضاني- بحيث يقدم أجواءً فاخرة لا تُضاهى وتجربة رمضانية لا مثيل لها.
وقال محمد الحكيم: «تم التخطيط لمجلس ليوان الرمضاني، بحيث تصبح تجربة رمضان هذا العام لا مثيل لها، فيجمع هذا المجلس بين أفضل فنون الضيافة العربية وأشهى المأكولات وأبهى التقاليد العربية الأصيلة. ويُعد رمضان من الأشهر التي تجمع بين صفاء الروح، ونشر المحبة وتجمع الأحباء في مكان مليء بالأجواء الرائعة والطعام الشهي ووسائل الترفيه التي ستجعل الجميع يشعر بأن لهم مكانة خاصة». ثم أضاف قائلاً: «رأيت أن هذا المجلس سيكون فرصة كبيرة وفريدة من نوعها تماماً لتقديم تجربة لا تُنسى لضيوفنا هذا العام». وكشف الحكيم عن خططه لإطلاق مجالس رمضانية في مواقع متعددة خلال السنوات المقبلة.
وقد تم التخطيط بشكل مفصل لكل جانب من جوانب هذا المجلس ليُقدم هذه الفخامة الفريدة التي تناسب الأجواء الرمضانية، حيث سيقدم فريق من أبرع الطهاة في العالم الأطعمة الشهية والأطباق التقليدية الرائعة خلال الإفطار والسحور، مما يجعلها تجربة لا تُنسى. ويضم المجلس مرافق خاصة لكبار الشخصيات والضيوف البارزين ويمكن أن يتسع المجلس لما يقارب الـ500 ضيف في أي وقت من الأوقات.
ويقدم مجلس ليوان الرمضاني رؤى حول الثقافة العربية الأصيلة سواء من خلال المظاهر التقليدية العربية كصبابي الشاي وحلوى اللقيمات والمشروبات الرمضانية وغير ذلك من المظاهر العربية، ويتيح الفرصة للاستمتاع بالموسيقى الشعبية وألحان العود العربي والموسيقيين الذين يضربون على الدفوف، كما ستُقدم عروض أداء لأغاني أساطير الغناء العربي مثل كوكب الشرق أم كلثوم وفيروز، فضلاً عن تَوَفُّر أماكن الطهي والديكورات الداخلية المزينة بشكل أنيق والغرف المخصصة للصلاة.
ويشغل محمد الحكيم منصب العضو المنتدب لنادي الرؤساء التنفيذيين العالمي الذي يتخذ من الولايات المتحدة مقراً رئيسياً له، ومن دبي مقراً إقليمياً لأعماله، ويضم في عضويته 16 ألفاً من كبار الرؤساء التنفيذيين في العالم، وقد أعيد أخيراً انتخاب الحكيم في عضوية مجلس إدارة النادي لخمس سنوات إضافية، تقديراً لإنجازاته الحثيثة في إبراز الدور الريادي للنادي وجهوده في تعزيز مساهمة نادي الرؤساء التنفيذيين العالمي في دعم قطاع الأعمال.
ويعتبر محمد الحكيم، الشخصية العربية الوحيدة التي تحظى بعضوية في مجلس إدارة نادي الرؤساء التنفيذيين العالمي على مستوى العالم. ويتشكل مجلس إدارة نادي الرؤساء التنفيذيين العالمي الذي صوت لصالح إعادة انتخاب الحكيم من مجموعة لامعة من الأسماء العملاقة في عالم المال والأعمال وعلى رأسهم وارن بافت رجل الأعمال وأشهر مستثمر أميركي في بورصة نيويورك ورئيس مجلس إدارة شركة بيركشير هاثاواي وهو ثالث أغنى أغنياء العالم، وتيموثي «تيم» كوك الرئيس التنفيذي لشركة أبل، وجاك ما رجل الأعمال الصيني ومؤسس مجموعة علي بابا، وروكي فيلر عراب الصناعة النفطية وبادئها إضافة إلى أسماء أخرى بارزة في عالم التجارة والاقتصاد.
