في قلب المنطقة القديمة بمدينة صيدا جنوب لبنان، حارة بأسقف معقودة على الطرف منها يقع متحف الصابون، ويضم بيتاً عائلياً وعقداً من الأحجار الرملية فضلاً عن معمل لإنتاج الصابون البلدي التقليدي بالطريقة الحرفية اليدوية التي تعود للقرن السابع عشر.

ويناهز عمر معمل الصابون ثلاثة قرون ويعود الفضل في تأسيسه إلى عائلة حمود وهي من أصول مغاربية قبل أن تشتريه عائلة عودة في عام 1880، والتي حافظت عليه كمعمل صابون.وفي عام 1996 تحول إلى متحف فخم يعبق برائحة الصابون المعروض للبيع بعد أن رمموه مراعين الحفاظ على تراثية المكان ومعدات الشغل التقليدية من مواقد وقدور فخارية وأقنية الترقيد وأدوات تقطيع الصابون.

المتحف مؤلف من طابقين، وإلى جانب الصابون يحتوي على ركن خاص بمتعلقات الحمام التركي والمغربي.