مع حلول الصيف، تبدأ شوارع مدينة كان الفرنسية بنفض «السبات الشتوي» عن كاهلها، فلا الشوارع تغمض أعينها ولا المقاهي تغلق أبوابها، في وجه زوار المدينة، الذين يقصدونها من كل أنحاء العالم، خاصة في مثل هذا الوقت.
حيث تعقد المدينة فعاليات مهرجانها السينمائي، والذي تتخذ فيه كافة المحال التجارية والمقاهي «وجهاً» سينمائياً، احتفاءً بالحدث الأشهر في العالم، فلا يكاد بوستر المهرجان يغيب عن واجهة المحال التجارية والمقاهي.
وفي الوقت الذي يستقبل فيه قصر المهرجان المطل على الريفيرا يومياً مشاهير العالم، يستقبل شارع مارشال فوخ، الذي يبعد مسافة شارعين فقط عن قصر المهرجان، كافة عشاق الأزياء والموسيقى، الذين يأتونه راجلين وراكبين، للاستمتاع بإيقاعات الموسيقى التي تضج في كافة زواياه، وليتعرفوا على أحدث خطوط الموضة.
حيث يتحول معها الشارع إلى منصات عرض للأزياء، تقام في الهواء الطلق.
ولم يكتف عارضو الأزياء، بتقديم أحدث خطوط الموضة لصيف هذا العام، وإنما قاموا بتحويل الممشى إلى حلبة رقص، تنافسوا فيها على تقديم مجموعة من الرقصات المختلفة، وشارع مارشال فوخ، ليس الوحيد في المدينة الذي تقام فيه فعاليات عروض الأزياء، وإنما هو حدث متكرر تشهده معظم شوارع المدينة.


