«مرحباً، هل أنت مستعد للعب؟ ليس هناك ضغط، وإذا أردت الانسحاب قبل أن نصل إلى التحدي الأول فعليك أن تخبرني فقط»، هذه الكلمات التي تبدو آمنة ترافق بداية «الحوت الأزرق»، وهي لعبة واقع افتراضي غامضة تستهدف الشباب وتنتهي بالانتحار.

وتقول تقارير إعلامية محلية إن السلطات البرازيلية قد أصيبت بحيرة إزاء ظاهرة الانتحار، كما أنها غير متأكدة حالياً من هوية صانعي اللعبة. ويعتقد ساسة، مثل وزير العدل عمر سراجليو، أن اللعبة تزداد انتشاراً عبر الإنترنت من خلال تطبيقات مثل «واتساب» و«فيسبوك»، وتتحول سريعاً إلى تهديد حقيقي.

وقال سيراجليو في بيان إنه:«في عدة ولايات برازيلية، تمت الإشارة بأصابع الاتهام إلى هذه المزحة الخطيرة في عدد من الحوادث، من بينها إيذاء أشخاص لأنفسهم، وتشويه أشخاص لأنفسهم، بل ووصل الأمر إلى وفاة مراهقين».