أثارت وزيرة الثقافة الإسرائيلية، ميري ريغيف، استنكاراً وغضباً فلسطينيين، بعد أن ارتدت فستاناً موسوماً بصور مدينة القدس، خلال حضورها، أول من أمس، مهرجان كان السينمائي، في تصرف يعكس استمرار مساعي تزييف التاريخ وقلب الحقائق وتباهي السارق بما سرق.
واعتبر مراقبون أن تلك الإطلالة، التي تتزامن مع ذكرى مرور 50 عاماً على احتلال القدس، تعكس عنصرية الوزيرة التي كانت تعمل في السابق ناطقة باسم جيش الاحتلال، خاصة بعدما بررت ارتداءها ذلك الفستان، تعبيراً عن السيطرة الإسرائيلية على القدس في الذكرى الخمسين لاحتلالها، وأن القدس هي عاصمة أبدية لإسرائيل، على حد زعمها.
واستنكر وكيل وزارة الإعلام الفلسطينية، محمود خليفة، التصرف، معتبراً أنه «فعل مشين»، يعبّر عن التحريض المتواصل من قِبل ريغيف، وقال إن هذه الوزيرة تعبّر عن نهج حكومة لا تترك مناسبة إلا وتظهر الحقد والتطرف الأسود تجاه فلسطين أرضاً وقيادةً وشعباً وتاريخاً، وهي الانعكاس الصادق للفكر الاحتلالي الذي نشأت عليه.
واعتبر خليفة أن ريغيف، المعروفة بمواقفها المتطرفة تحاول بفستانها أن تخفي عورة العنصرية السوداء للاحتلال الإسرائيلي، الذي لا يتحدى إرادة العالم وقراراته الدولية فحسب، بل يُصدّر التطرف إلى كل بقعة في العالم، بوزيرة ثقافة لا تفوّت فرصة إلا للتعبير عن الإرهاب والكراهية، وممارسة خطاب مراوغ حافل بالكذب والافتراء.
