تمكنت مريضة بالسرطان من معالجة نفسها وإخلاء جسمها من أي أورام خبيثة، رغم أنها كانت مصابة بالمرحلة الرابعة من سرطان الفم. وهي الآن في مرحلة النقاهة. وذكرت «ديلي ميل» أن سابرينا غور وهي مغنية بريطانية تبلغ من العمر 28 عاماً، استخدمت علاجاً ثورياً للشفاء من السرطان.
فبعد أن أزال الجراحون الورم، أبلغت بأنها تحتاج لجرعات من الأشعة لضمان التخلص من أي خلايا سرطانية، لكن سابرينا رفضت هذا العلاج وخضعت بدلاً من ذلك للعلاج بالأكسجين المضغوط. ويشمل هذا العلاج الجلوس في حوض ويتم ضخ الأكسجين المضغوط فيه، ويعمل علاج الأكسجين على تجديد الخلايا والأعضاء المتضررة نتيجة الإصابة بالسرطان.