في كل تجربة إبداعية هناك ما يميز صاحبها، ومن هذا المنطلق يشعر المصور الإماراتي سلطان الزعابي، بالنجاح كلما تذكر أنه استطاع أن يجمع بين معلمين من معالم أبوظبي في صورة واحدة وهما جسر الشيخ زايد وجسر المقطع. عن هذا قال: اعتمدت على نظام «أتش، دي، آر» الذي جمع بين نحو تسع صور لأخرج في النهاية بالمشهد الذي أريده.
وقد استطاع الزعابي أن يصطاد بكاميرته الكثير من اللقطات النادرة، وأوضح: أحاول عبر صوري إيصال المشاعر إلى الناس، وأحرص أن ابتعد عن المشاهد الجامدة. وبهذا استطيع أن أحقق التميز، وهو يؤطر المشهد في خياله قبل أن يجعله واقعاً لا يتجاوز الزوايا الأربع التي تجذب عين المشاهد. وقال: اختار المشاهد بدقة، وهو ما أعتبر أنه يميز تجربة مصور عن غيره من المصورين. أما التنوع فيطغى على صوره الملتقطة، والتي تتراوح بين مواضيع عدة منها الصور التراثية، والمعمارية، و«البورتريه» الذي يرصد فيه المشاعر المتقلبة في الوجوه.
عن هذا قال: أركز عند التقاط الصور الطبيعية، على المشاهد «البانورامية»، وأهتم بإبراز بعض التفاصيل، مثل حركة الجبال في الخلف التي تمنح الصورة رونقاً خاصاً.
أما التقنيات والبرامج الخاصة بالتصوير والتي عادة ما يستخدمها فأوضح حولها: استخدم التقنيات للتعديل على الصورة، بهدف إخراج المشهد الذي تراه عيني، لأن الكاميرا أحياناً لا تظهر الدرجات اللونية الموجودة فعلاً.

