استخدم الباحثون تقنية أطلقوا عليها اسم «دفعة التصوير المقطعي الضوئي»، لإنتاج «صورة مفصلة» عن أي شيء يتم تصويره، كالأعضاء الداخلية للجسم. وذكرت صحيفة «ديلي ميل» أن العلماء استخدموا هذه التقنية، بالإضافة إلى تقنية التصوير بالموجات فوق الصوتية والموجات الصوتية، للبحث داخل أجسام الحيوانات الحية.
ويقدم صوراً عالية الدقة عن عمل الخلايا داخل جسم الإنسان وامتصاصها للضوء وعكسه مجدداً. وعلى سبيل المثال، يمكن لمادة الميلانين الموجودة في الجسم، أن تمتص ضوء الأشعة تحت الحمراء. ويبين هذا الجهاز رد الفعل المختلف للدم تبعاً لكمية الأكسجين الموجودة فيه.