اكتشف باحثون في مركز العلوم الصحية التابع لجامعة تكساس الأميركية، جيناً مرتبطاً بالتوتر والعصبية في مرحلة الطفولة. وذكرت «ديلي ميل» إن هذا الاكتشاف جاء بعد أن لاحظ الباحثون الأميركيون أن الأطفال الذين لديهم هذا الجين يتفاعلون بصورة أشد مع الأوضاع المثيرة للتوتر.
كما لاحظ الباحثون أن هذا الجين مشابه لجين آخر، لطالما اعتبر مرتبطاً بالهوس الاكتئابي، أو ما يسمى باضطراب متلازمة ثنائي القطب. وأوضح الباحثون أنه من خلال تحليل دم الأطفال العاديين المسيطر على توترهم، ومقارنة النتيجة مع دم أطفال يعانون من اضطراب ثنائي القطب، تم التعرف على جينات مختلفة.
