كَمْ مِنْ نساءٍ بِلا ذنبٍ أرقنَ دَمِي

كَمْ منْ نساءٍ جَعَلْنَ النارَ مَمْلَكَتي

ويلاهُ مِنْهُنّ قد فَجّرْنَ أسْئِلتي

وَهُنّ يعرفْنَ أنّ الحُبّ َأجْوبتي

وهُنّ يعرِفْن أنّ الحُبّ مِلءُ دَمِي

وأنّ أنثى الهوى في الليل مُنْشِدَتي

ⅦⅦⅦ

لَكَمْ تخَيّلتُ أنثى التّوتِ جالسة ً

بالقربِ من كَتِفِي تنوي مُعَانقتي

دبيُّ لا أستحي من سَرْدِ قصّتِنا

ولستُ أسعى إلى تلوين ِثَرْثَرَتي

هذي حياتي وهذا الشوقُ يُجْبِرُني

على التّغُزّلِ في آلاءِ فاتنتي

يا شِقّة َالشمس ِيا شمساً متوجةً

على البسيطةِ يا تاجي ويا سِمَتي

عارف الخاجة

شاعر إماراتي مُعاصر