أعلنت السلطات الإيطالية، أمس، أنه سيجري ترميم ضريح الإمبراطور أغسطس، وهو أول إمبراطور في روما القديمة، وافتتاحه أمام الجمهور خلال العامين المقبلين، مما يضع حداً لعقود من الإهمال.
وقالت عمدة روما فرجينيا راجي، العضو البارز في حزب حركة النجوم الخمس المناهض للنظام، في بيان، إن «روما تعتني مرة أخرى بالتراث الذي تركه لنا الماضي، وتجعله متاحاً لمواطنيها والزائرين من جميع أنحاء العالم».
عاش الإمبراطور أغسطس في الفترة بين 63 قبل الميلاد إلى 14 ميلادية، وسعى لتحقيق السلام والاستقرار في الإمبراطورية الرومانية، بعد اغتيال عمه يوليوس قيصر، وانتقم لموت عمه بانتصاره على مارك أنتوني وكليوباترا في 31 ميلادية.
وظل ضريح أغسطس، وهو عبارة عن هيكل دائري يبلغ عرضه 87 متراً وارتفاعه 45 متراً، صامداً عبر القرون، وتم استخدامه في أغراض مختلفة، مثل حديقة ومسرح.
في أوائل القرن العشرين، أقيمت قاعة للحفلات الموسيقية فوق النصب التذكاري.