ليست العدسات الملونة وحدها ما تعزز جمال العين، بل إن للرموش الاصطناعية دوراً كبيراً في إبراز جاذبية النظرة، ولا سيما إن كانت تناسب شكل العين وتبدو طبيعية، وتشهد رموش النوق إقبالاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي وفي المعارض المحلية، حيث تجدها الجميلات مثالية الطول والكثافة وعملية خلال الاستخدام اليومي، إضافة إلى ثمنها المعقول والذي يتراوح بين 75 و85 درهماً.
وأوضحت مريم المنصوري، مبتكرة رموش النوق لـ«البيان»، أن الرموش من مقومات جمال أي امرأة، وأن إهمال العناية بها، يجعلها معرضة للتساقط، ويدفع النساء والشابات لاتباع طرق عديدة لإخفاء رموشهن الخفيفة، وقالت: استخدام مساحيق التجميل بشكل يومي يرهق البشرة والعين، وتركيب الرموش من دون وضع الماكياج يسلب العين جمالها، الأمر الذي دفعني نحو تصميم رموش من الشعر الطبيعي تحاكي بدقة رموش النوق من حيث الطول والكثافة والشكل العام، ويتم تركيبها بسهولة ومن دون الحاجة إلى رسم الكحل أو «الآيلاينر» حول العين.
وتابعت: صممت أربعة أنواع من الرموش، تحمل أسماء أشهر النوق ومن بينها: «الريم» و«ظبية» و«غزيل» و«مصيحة»، في خطوة لتعزيز مكانتها منتجاً وطنياً وتراثياً.
وبسؤالها عن كيفية استلهام الفكرة، أكدت المنصوري أن تعلق والدها بـ«البوش» هو السبب، وقالت: أعشق حياة البداوة، وأهوى العناية بالنوق، وذات يوم لفتني جمال رموشها، واستوحيت منها تصميمات أنيقة تناسب المرأة أينما كان موقعها سواء طالبة أو موظفة أو ربة بيت.
