في أول إنجاز من نوعه في العالم، تمكن الباحثون في جامعة ستانفورد الأميركية من ابتكار دماغ اصطناعي مصغر، ويأملون أن يساعدهم ذلك في إلقاء الضوء على بعض الأمراض الدماغية مثل الزهايمر والتوحد والصرع. ويحتوي هذا الدماغ الذي تمت تنميته في المختبر على خلايا دماغية خاصة به، وهي على شكل دارات كهربائية، ومشابهة لخلايا جنين في الرحم يبلغ عمره شهرين.

وقد تمكن الباحثون في البداية من تنمية دارتين صغيرتين جدا للدماغ الأمامي باستخدام خلايا جلد بشرية، ثم خطوا خطوة أخرى واستطاعوا تنمية عضو بشري مصغر لأكثر من تسعة أشهر، وتمثل هدفهم بإنشاء شبكية عين، ويأملون الآن تنمية قطع غيار بشرية.