طور علماء في الولايات المتحدة كيساً مليئاً بسوائل شبيهاً بالرحم، يُعرف بأنه جهاز دعم خارج الرحم، يمكن أن يوفر الرعاية للمواليد المبتسرين جداً، ليحسنوا بذلك فرص بقاء هؤلاء الأطفال على قيد الحياة.
وفي دراسات أجريت على حملان تمكن الباحثون من محاكاة بيئة الرحم ووظائف المشيمة التي تعطي الأطفال المبتسرين، فرصة مهمة لتطوير الرئة وأجهزة أخرى. وقال الباحثون للصحافيين عبر الهاتف إن نحو 30 ألف وليد في الولايات المتحدة وحدها يولدون مبكراً، بشكل يمثل خطورة على حياتهم، فيما بين الأسبوع 23 والأسبوع 26 من الحمل.