ها أنا عدت إلى حيث التقينا

في مكان رفرفت فيه السعادهْ

رب لحنٍ قص في خاطرنا

قصةَ الساري الذي غنى سهادهْ

وكأنّ الصمتَ منهُ واحةٌ

هَيّأَتْ من عُشبها الرّطبِ وسادة

 

هدأ الليلُ هنا لكنني كنتُ

في حُسنِكِ بالصمّتِ أُغنّي

كلُّ لحنٍ لَجِبٍ يغشى دمي

لَعِبَ العازف بالعُود المَرنّ

ناقلاً للنّهر والسهل معاً

قصةً يشرحُها عنك وعني

قصة الشاعر والحسنِ إذا

اســتبقا للخلْدِ في حَوْمة فنّ

إبراهيم ناجي

شاعر مصري (1898 - 1953 م)