متحف يستعين بالشرطة لتحديد ملامح معماري من عصر النهضة

■ إحدى الصور المتداولة لبالاديو | أرشيفية

رغم الشهرة الواسعة التي حققها المهندس الإيطالي أندريا بالاديو الذي ابتدع أسلوباً في الهندسة المعمارية يحمل اسمه ويتميز بطابع أنيق تغلب عليه العراقة الكلاسيكية، وله تأثير كبير على المهندسين المعماريين في العالم، ولم تظهر مطلقاً صورة رسمية تكشف ملامح وجه هذه الشخصية التي عاشت في عصر النهضة.

ويقول البعض إن بالاديو كان كتوماً، بينما يرى متحف بالاديو أن المعماري حرص على إخفاء وجهه حتى تكون رسالته العلمية مملوكة للجميع.

وقد تم تداول صور ولوحات قيل إنها له، مما جعل متحفه يستدعي فريقاً من الطب الشرعي تابع للشرطة الإيطالية للتحقيق في هذه القضية.

واستخدم الفريق تقنيات التعرف على الوجوه والمقارنة التي تستخدم لتحديد هوية شخص مشتبه به يظهر في مقطع فيديو تم تصويره بكاميرا أمنية، من أجل تضييق الاحتمالات.وبهذه الطريقة، اكتشفت الشرطة أن تسعاً من اللوحات الـ12 هي في الواقع صور لأربعة أشخاص مختلفين، فتم استبعادهم.

وكانت هناك صورة عاشرة للمهندس بالاديو وهو شاب صغير، وبالتالي استخدمت الشرطة تقنية التطور العمري التي تلجأ إليها لتحديد هوية المفقودين أو الهاربين من السلطات لفترة طويلة، وتوصلت إلى أن الصورة هي لشخص في العشرين من عمره.

وتم استبعاد هذا الشخص أيضاً. وبعد قرابة 3 أشهر من البحث، توصل المحققون إلى أن الصورة الحقيقية لبالاديو هي لوحة في موسكو اشتراها مهندس برجوازي روسي 1909.

والعمل على هذه القضية حول أفراد وحدة الطب الشرعي إلى معجبين متحمسين لبالاديو، للاستلهام من شخصية تركت بصمتها في مختلف أنحاء العالم.

تعليقات

تعليقات