قف بالطواف ترى الغزال المحرما
حج الحجيج وعاد يقصد زمزما
أقسمت بالبيت العتيـق لتخبـري
ما الاسم قالت من سلالـة آدمـا
الاسم سلمـى والمنـازل مكـة
والدار ما بين الحجـون وغيلمـا
قلت عديني موعـداً أحظـى بـه
أقضي به ما قد قضاه المحرمـا
فتبسمت خجلاً وقالت يـا فتـى
أفسدت حجك يا مُحـل المُحرمّـا
فتحرك الركن اليمانـي خشيـةً
وبكى الحطيم وجاوبتـه زمزمـا
لـو أن بيـت الله كلّـم عاشقـا
من قبـل هـذا كـاد أن يتكلمـا
عمر بن أبي ربيعة
شاعر أموي (23 - 93 هـ)
