على غرار سلوك جنود البشر في المعارك إلى حد بعيد، يخرج أعضاء من فصائل كبيرة وسوداء من النمل تتغذى على النمل الأبيض وتعيش في أفريقيا جنوبي الصحراء، في تشكيلات قتالية إلى المعارك، ثم تقوم بعد ذلك باستعادة رفاقها الجرحى ونقلهم إلى موطنها للتعافي.

وقدم علماء وصفاً لسلوك الإنقاذ الفريد للنمل الأفريقي، الذي يحمل اسم ميغابونيرا أناليس، بعد مراقبة النمل في متنزه كوموي الوطني في ساحل العاج، لكنهم لم يمنحوا الحشرات دوافع خيرية. وقال عالم الحشرات إريك فرانك من جامعة فورسبورغ في ألمانيا، الذي قاد البحث الذي نشر في مطبوعة سايس أدفانسز «هذا ليس سلوكاً ينم عن إيثار».

وأضاف «النمل لا يساعد المصابين بدافع من طيبة قلبه. هناك منفعة واضحة للمستعمرة. النمل المصاب يمكنه المشاركة مرة أخرى في هجمات مستقبلية، ويظل جزءاً فعالاً في المستعمرة».