أظهرت دراسة نشرت نتائجها أول من أمس أن علماء رصدوا حركة الأسماك قبالة نيويورك من خلال تتبع آثار الحمض النووي الذي تتركه الأسماك في المياه وهي تقنية قد تساعد في تقييم حياة الأسماك في الأنهار والبحيرات والمحيطات حول العالم.

وقالت الدراسة إن الأسماك تترك أجزاء ضئيلة من الجلد والقشور والإفرازات عند تحركها في المياه وهو ما أتاح للعلماء تتبع 42 نوعاً مختلفاً من الأسماك.

وبحسب الدراسة التي نشرت في دورية (بلوس وان) فقد أتاحت عينات حجمها لتر من المياه للعلماء مراقبة عمليات الهجرة السنوية للأسماك خلال فصل الربيع إلى الأنهار ومصباتها.