ألمّ خَيالٌ، من بثينة َ، طارقُ

على النّأيِ، مشتاقٌ إليّ وشائقُ

سرتْ من تلاعِ الحجر، حتى تخلصتْ

إليّ، ودوني الأشعرونَ وغافقُ

 

كأنَّ فتيتَ المسكِ خالطَ نشرها

تغلُّ به أرادنها والمرافقُ

تقومُ إذا قامتْ به من فِراشها

ويغدُو به من حِضْنِها مَن تُعانِقُ

وهَجرُكَ من تَيما بَلاءٌ وشِقْوَة

عليكَ، معَ الشّوقِ الذي لا يفارقُ

جميل بثينة

شاعر أموي (متوفى 82 هـ)