طور خبراء في جامعة «هيرتفوردشاير» في بريطانيا نوعاً جديداً من الروبوتات، يمكنها التفاعل مع الأطفال المصابين بمتلازمة التوحد. ويمكنها تقليد حركاتهم وطبيعة تناولهم للطعام. ويمكن للروبوت أن يخبر الطفل بمشاعره الحقيقية أثناء اللعب.
وبالنظر إلى وجود نحو 700 ألف طفل في بريطانيا يعانون من التوحد فإن «الجمعية الوطنية للتوحد» ستوجد يوماً عالمياً للتوحد. ويواجه الكثير من الأطفال المصابين بالتوحد صعوبة في التواصل الإنساني الطبيعي مع الناس. وبالتالي يسعى العلماء إلى جعلهم نابضين بالحياة.
