أصبحت الغابات المدارية مقسمة بفعل الأنشطة البشرية إلى نحو 50 مليون قطعة بعد أن كانت هذه الغابات في الماضي منيعة تستعصي على الاختراق. وقال باحثون من ألمانيا في مجلة «نيتشر كوميونيكشنز» أمس، إن تقطيع هذه الغابات يصب في مصلحة التغير المناخي.
وخلص الباحثون من خلال تحليلاتهم إلى أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن تقطيع أشجار الغابات والتي تبلغ نحو جيجا طن (ألف مليون طن) سنوياً تزداد بنحو الثلث سنوياً بفعل تقطيع أواصر الغابات.
وأوصى الباحثون بأخذ هذه الحقيقة في الاعتبار عند دراسة آثار الجور على الغابات على الدورة الكونية لثاني أكسيد الكربون. وتخزن الغابات المدارية نحو نصف ما تختزنه جميع الحياة النباتية على وجه الأرض من الكربون، حيث تمتص الأشجار الكربون على شكل ثاني أكسيد الكربون، وتبعده بذلك عن الغلاف الجوي للأرض.