في حين أن الكريكيت وكرة القدم لهما شعبية أكبر في أفغانستان فإن المتنافسين والجمهور يعتبرون الفنون القتالية هواية مفيدة للشباب وليس مجرد وسيلة للتسلية في بلد تطحنه الحرب، وعلى وقع الموسيقى وصيحات التشجيع اختلط العرق بالدماء داخل الحلبة ومع ذلك فإن كل مباراة تنتهي بالعناق.
وقال جلال نورستاني الذي ساهم قبل عام ونصف عام في إطلاق المسابقة التي يطلق عليها بطولة «نمر الثلوج» القتالية «أرى أنها توفر منصة جيدة للغاية (لتعويض) الإحباطات الاجتماعية التي نجدها هنا في أفغانستان بسبب الفقر والحروب».
وحتى اليوم يسمح للرجال فقط بالمنافسة في عدد قليل من البطولات لكن يقول المنظمون إنهم يدربون مقاتلات في الوقت الراهن. وقالت نادية سينا «المجيء إلى هذا النوع من الأحداث يبعد ذهنك عن المشكلات. نحن سعداء لرؤية مثل هذه الأنشطة الإيجابية».