أعرب علماء مناخ وبيئة عن قلقهم لتراجع مستوى الجليد البحري في القطب الشمالي إلى معدل قياسي منذ 38 عاماً.

ووفقاً لـ«المركز الوطني الأميركي لبيانات الثلوج والجليد» يشهد الحد الأقصى للجليد (وهو أعلى مستوى يتم تسجيله خلال موسم الربيع) انخفاضاً بنسبة 3 % تقريباً كل 10 أعوام.

وقال مارتن سوميركورن رئيس برنامج القطب الشمالي التابع للصندوق العالمي للطبيعة: «تدعو هذه النتيجة إلى القلق على الحيوانات التي تعيش في المناطق الجليدية كالقطب

الشمالي».