كشفت نتائج اختبارات للدم حصلت عليها «رويترز» عن نسب تسمم بالرصاص بين الأطفال في عشرات المناطق بولاية كاليفورنيا الأميركية تتجاوز تلك المكتشفة مؤخرا في مدينة فلينت بولاية ميشيغان. وفي إحدى المناطق بمدينة فرينسو كانت النسبة ثلاثة أضعاف نظيرتها في فلينت.
وكشفت البيانات كيف يؤثر التسمم بالرصاص على ولاية تشتهر بالدفاع عن البيئة وأوضحت أن النسب الأعلى رصدت في منطقة خليج سان فرانسيسكو ووسط لوس انجليس.ورغم الحملات القومية للتخلص من المنتجات المعتمدة على الرصاص، إلا أن المخاطر لا تزال قائمة حتى في مناطق بعيدة عما يسمى بحزام الصدأ أو الساحل الشرقي التي تموج بصناعات قديمة.